ما المقصود باسم الله الغفار؟ 

قال دكتور أشرف الفيل إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف المصرية إن من أسماء الله الحسنى الغفار وهو من صيغ المبالغة على وزن فعال ممايدل على كثرة مغفرته لعباده التائبين .

وذكر  في حديثه ببرنامج (من كنوز  المعرفة) أن أصل المغفرة التغطية والستر ، ف الغفار سبحانه وتعالى هو الذى يستر الذنوب بفضله ويتجاوز بعفوه ومغفرته، مضيفا أن الغفر والغفران فى اللغة هو الستر وكل شىء ستره الله  فقد غفره والمغفرة من الله عز وجل ستره للذنوب وعفوه عنها  برحمته.

فالغفار هو الذى أظهر الجميل وستر القبيح فى الدنيا وتجاوز عن عقوبته فى الآخرة وهو الذى يغفر الذنوب وإن  كانت كبيرة وكثيرة.

وأوضح أن اسم الله الغفار ورد فى القرآن الكريم والسنة النبوية ومن ذلك قوله تعالى (كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ )

(رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ) 

(وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ) 

وأوضح أنه قد اقترن اسم الله عز وجل الغفار باسمه العزيز ثلاث مرات والجمع بين الغفار والعزيز فالعزة تقضى بالبطش على من أساء ورغم ذلك أن الله مع عزته يغفر الذنوب جميعاً .

فالله عز وجل الغفار للذنوب والسيئات صغيرها وكبيرها فإذا تاب العبد واستغفر ربه قبل الله تويته وغفر له

قال تعالى : ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ).

 وقال : إن من يعمل سوء أويظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ،ومع ذلك لا يجوزللإنسان أن يسرف فى الذنوب والمعاصي ويصر عليها ولا يتوب محتجاً لنفسه بأن الله غفار رحيم ، فقال تعالى: ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)

وفى نهاية حديثه قال : إذا علم المؤمن أن الله هو الغفار فإنه يشرع له الإكثار من فعل الخيرات والحسنات فقال تعالى:( إن الحسنات يذهبن السيئات).

وعلى المؤمن أن يكثر من الاستغفار ليكون له المغفرة والخيرات التى وعد الله بها المستغفرين لقوله تعالى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).

وقد جاء فى الحديث القدسى "ياعبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم".

وقال :إنه لولا مغفرة الله لهلكت البلاد والعباد ولولا عفوه وحلمه لسقطت السماء على الأرض وما ترك الله على ظهرها من دابة.

برنامج(  من كنوز المعرفة ) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم ، إعداد الإذاعية أمل سعد

إيناس عزت

إيناس عزت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

رؤئسؤبس
تلاوة
بلسبس
د.عطية لاشين
أمين عام الفتوى: الاستغفار سترٌ وتوبة.. وذكر اللسان خيرٌ من الصمت
د.أسامة العبد
الثل
د. عطية لاشين

المزيد من إذاعة

كاتب صحفي: زيارة مهمة للرئيس الفنلندي إلى مصر

 أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...

كاتب صحفي: كلمة الرئيس أمام قمة قبرص لخصت الأزمة بالمنطقة وحلها

 قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...

خلق قبول الاعتذار في الإسلام

ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟

طبيبة: الجسم يرسل إشارات واضحة لنقص الفيتامينات ويجب عدم تجاهلها

أكدت دكتورة نادين غالي، طبيبة الصحة العامة، أن جسم الإنسان يبعث إشارات مهمة تدل على وجود نقص في الفيتامينات، مشيرة...